بين الخدود الحمر والأحداق
بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِوفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِوَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَها
وحقكم لا غير البعد حبكم
وَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكمولو تلفِت روحي وَزادَ غَراميوإِنَّكمُ عِندي وإِن طالَ هَجركُم
إلى وجدك النامي من العدم الشكوى
إلى وُجْدك النَّامي من العَدمِ الشَّكوىسلمتَ من البلوى أجِرْني من البَلوىأني لحرَّانٌ إلى جودك الذي
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
لا تعذلاني إن بكيت رسوماًوذكرت عهداً للحبيب قديماواشتقت حين أردت من لوح السّنا
يا رائش لا تكن على العشاق
يا رائِشُ لا تَكُن على العُشَّاقِعَوناً وارحم تَوَلُّهَ الُمشتَاقِجُد بالرِّشاءِ الذي دُجىً سَرَيت بِهِ
تجنبت والمشتاق لن يتجنبا
تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّباوفاءً ويأبى القلبُ أَن يتَقلَّباويا للهوى لِلمُستهام فؤآدهُ
سقى الجنك منهل الرباب فشوقنا
سقى الجنك منهلّ الرباب فشوقنالطيب مغاني أرضه ماله حصروحيا بقطر الشام أنهارها التي
تشوقني الفات الروض مائلة
تشوقني الفات الروض مائلةمن النسيم سكارى وهي دالاتولي من الورق في أوراقها طربا
صاح هذي قباب طيبة لاحت
صاح هذي قباب طيبة لاحتوفؤادي على اللقاء حريصوتبدت نخيلها للمطايا
يا عاذل كم تطيل في أتعابي
يا عاذل كم تطيل في أتعابيدع لومك وانصرف كفاني ما بيلا لوم إذا همت من الشوق فما