لأغنتك عن وصلي الهموم القواطع

لَأَغنَتكَ عَن وَصلي الهُمومُ القَواطِعُوَعَن مَشرَعِ الذُلِّ الرِماحُ الشَوارِعُوَأَيُّ طِلابٍ فاتَني وَطَلائِعي

وما تلوم جسمي عن لقائكم

وما تَلَوَّمَ جِسمي عَن لِقائِكُمُإِلّا وَقَلبي إِلَيكُم شَيِّقٌ عَجِلُوَكَيفَ يَقعُدُ مُشتاقٌ يُحَرِّكُهُ

ألا رب دوية خضتها

أَلا رُبَّ دَوِيَّةٍ خُضتُهاوَقَد قَيَّدَ العَينَ دَيجورُهاوَحاجَةُ رُمحي ذِيالُها

يا قلب ما أنت من نجد وساكنه

يا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِخَلَّفتَ نَجداً وَراءَ المُدلِجِ الساريراحَت نَوازِعُ مِن قَلبي تُتَبِّعُهُ

أشكو ليالي غير معتبة

أَشكو لَيالِيَّ غَيرَ مَعتَبَةٍإِمّا مِنَ الطَولِ أَو مِنَ القِصَرِتَطولُ في هَجرِكُم وَتَقصُرُ في الوَص

هوى لكما إن الشباب يعاد

هَوىً لَكُما إِنَّ الشَبابَ يُعادُوَإِنَّ بَياضَ العارِضينَ سَوادُوَإِنَّ اللَيالي عُدنَ وَالحَيُّ جيرَةٌ

يا غائبا نقض الودادا

يا غائِباً نَقَضَ الوِداداأَشمَتَّ بِالقُربِ البِعاداوَتَرَكتَني وَالشَوقُ يَأ

أبا حسن أتحسب أن شوقي

أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقييَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِوَأَنَّكَ في اللِقاءِ تَهيجُ وَجدي

إن طيف الحبيب زار طروقا

إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاًوَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِفَوقَ أَكوارِهِنَّ أَنضاءُ شَوقٍ