أمن شوق تعانقني الأماني
أَمِن شَوقٍ تُعانِقُني الأَمانيوَعَن وُدٍّ يُخادِعُني زَمانيوَما أَهوى مُصافَحَةَ الغَواني
أيا راكبا ترمي به الليل جسرة
أَيا راكِباً تَرمي بِهِ اللَيلَ جَسرَةٌلَها نِمرِقٌ مِن نَيِّها وَوِراكُقَراها رَبيعَ الوادِيَينِ وَأَتمَكَت
إذا قلت إن القرب يشفي من الجوى
إِذا قُلتُ إِنَّ القُربَ يَشفي مِنَ الجَوىأَبى القَلبُ أَن يَزدادَ إِلّا تَشَوُّقاوَإِن أَنا أَضمَرتُ السَلوَّ تَراجَعَت
حال دون السلو شوق شديد
حالَ دونَ السلوِّ شوقٌ شديدُوهوىً كلما صددت يزيدُأفبالعذلِ يدفعُ الوجدُ هيها
لقاؤك جر علي الفراقا
لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقاوَما زادَني القُربُ إِلّا اِشتِياقاجَلَوتَ عَلَيَّ هَديَّ الوِدادِ
يا دار دار عليك إرهام الندى
يا دارُ دارَ عَلَيكِ إِرهامُ النَدىوَاِهتَزَّ رَوضُكِ في الثَرى فَتَرأَّدَوَكُسيتِ مِن خِلَعِ الحَيا مُستَأسِداً
يا ليلة كرم الزمان
يا لَيلَةً كَرُمَ الزَمانُ بِها لَوَ اَن اللَيلَ باقِكانَ اِتِّفاقٌ بَينَنا
جاء بها قالصة عن ساق
جاءَ بِها قالِصَةً عَن ساقِرَوعاءَ مِن إِرثِ أَبي الغَيداقِتَحِنُّ وَالحَنَّةُ لِلمُشتاقِ
ولقد أقول لصاحب نبهته
وَلَقَد أَقولُ لِصاحِبٍ نَبَّهتُهُفَوقَ الرَحالَةِ وَالمَطيُّ رَواقيأَو ما شَمَمتَ بِذي الأَبارِقِ نَفحَةً
أراقب من طيف الحبيب وصالا
أُراقِبُ مِن طَيفِ الحَبيبِ وِصالاوَيَأبى خَيالٌ أَن يَزورَ خَيالاوَهَل أَبقَتِ الأَشجانُ إِلّا مُمَثَّلاً