صبابة منك لجت في تماديها

صَبابةٌ مِنك لّجَّتْ في تَماديهاولوعةٌ خَطَراتُ الشَّوقِ تُبدِيهافالوجدُ يُظهِرُها إن رُحتُ أُكمِنُها

أما الخيال فما يغب طروقا

أمَّا الخيالُ فما يَغُبُّ طُروقايَدنو بوصلِكَ شائقاً ومَشُوقاوافى فحقَّقَ لي الوَفاءَ ولم يَزَلْ

كملن فأطلعن البدور كواملا

كَمَلْنَ فأطلَعْنَ البُدورَ كَوامِلاومِلْن فأبدَين الغصونَ مَوائِلاغَدَون لنا بالوَصل أُنساً نَواضِراً

عذر العذول فراح فيك مساعدا

عذَرَ العذولُ فراحَ فيكَ مُساعداوغَدا الهَوى لهَوى المَشوقِ مُعاهِدالَمَّا رأي للبَينِ وَجْداً طارفاً

ولى ولم يقض من أحبابه وطرا

وَلّى وَلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ وَطراًلَمّا دَعاهُ مُنادي الشَوق وَلا وزَراقَد كانَ يَكذِب أَخبار النَوى أَبَداً

ومثله لي المنى

ومَثَّلَهُ لي المُنىفَرُحْتُ بِهِ ظافِرَاأراهُ معي حاضراً

لواعج الشوق تخطيهم وتصميني

لَواعِجُ الشَوقِ تُخطيهِم وَتُصمينيوَاللَومُ في الحُبِّ يَنهاهُم وَيَغرينيوَلَو لَقوا بَعضَ ما أَلقى نَعِمتُ بِهِم