نفرها عن وردها بحاجر

نفَّرها عن وِردها بحاجرِشوقٌ يعوقُ الماءَ في الحناجرِوردّها على الطَّوَى سواغباً

وما أبقى الهوى والشوق مني

وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّيسِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِخَفِيتُ عَنِ النَّوائِبِ أَنْ تَراني

ذكرتك بالعود عانقته

ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُوَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْأَضُمَّ إِلَى جَسَدِي مَا ضَمَمْ

أنا بين الرجاء والخوف منه

أَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُفي يَدِ الشَّوقِ مُطْلَقٌ مَحْبُوسُبانَ مِنَّا يَوْمَ الفِراقِ فَوَلَّتْ

صب بحسن متيم صب

صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبِّحُبّيهِ فوق نهايةِ الحبِّأَشكو إِليه جورَ مقلته