لو كنت تبلو غداة السفح أخباري
لو كنتَ تبلو غداة السفح أخباريعلمتَ أن ليس ما عَيَّرتَ بالعارِشوقٌ إلى الوطن المحبوبِ جاذبَ أض
نفرها عن وردها بحاجر
نفَّرها عن وِردها بحاجرِشوقٌ يعوقُ الماءَ في الحناجرِوردّها على الطَّوَى سواغباً
جاء بها والخير مجلوب
جاء بها والخيرُ مجلوبُطيفٌ على الوَحدةِ مصحوبُطوى الفلا يركب أشواقَه
وما أبقى الهوى والشوق مني
وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّيسِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِخَفِيتُ عَنِ النَّوائِبِ أَنْ تَراني
يا قلب من أين على فترة
يا قلب من أين على فَترةٍرُدَّ عليك الولَهُ العازبُأبعدَ أن مات شبابُ الهوى
ذكرتك بالعود عانقته
ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُوَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْأَضُمَّ إِلَى جَسَدِي مَا ضَمَمْ
أنا بين الرجاء والخوف منه
أَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُفي يَدِ الشَّوقِ مُطْلَقٌ مَحْبُوسُبانَ مِنَّا يَوْمَ الفِراقِ فَوَلَّتْ
صب بحسن متيم صب
صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبِّحُبّيهِ فوق نهايةِ الحبِّأَشكو إِليه جورَ مقلته
يا سيدي مؤملي
يا سيدي مؤمليقد شفني شوقي إليكادمعي عليك موردٌ
أما والطور والوادي الذي
أمَا والطورِ والوادي اللَذي نادى به موسىلقد أصبحتُ مشتاقاً