يا قلب ما أنت من نجد وساكنه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِ

خَلَّفتَ نَجداً وَراءَ المُدلِجِ الساري

راحَت نَوازِعُ مِن قَلبي تُتَبِّعُهُ

عَلى بَقايا لُباناتٍ وَأوطارِ

أَهفو إِلى الرَكبِ تَعلو لي رِكابُهُمُ

مِنَ الحِمى في أُسَيحاقٍ وَأَطمارِ

تَضوعُ أَرواحُ نَجدٍ مِن ثِيابِهِمُ

عِندَ النُزولِ لِقُربِ العَهدِ بِالدارِ

يا راكِبانِ قِفا لي وَاِقضِيا وَطَري

وَخَبِّرانِيَ عَن نَجدٍ بِأَخبارِ

هَل رُوِّضَت قاعَةُ الوَعساءِ أَم مُطِرَت

خَميلَةُ الطَلحِ ذاتِ البانِ وَالغارِ

أَم هَل أَبيتُ وَدارٌ عِندَ كاظِمَةٍ

داري وَسُمّارُ ذاكَ الحَيِّ سُمّاري

أَيّامَ أودِعُ سِرّي في الهَوى فَرَسي

وَأَكتُمُ الحَيَّ إِدلاجي وَأَخطاري

فَلَم يَزالا إِلى أَن نَمَّ بي نَفَسي

وَحَدَّثَ الرَكبَ عَنّي دَمعِيَ الجاري

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.