أثرى الذي من المشوق عليكا
أثرى الذي منّ المشوق عليكالا جارياً بي بالسقامِ إليكاحاشاكَ بل حاشاهما أن يَقدرا
إن يكن الطرف بكى شجوه
إن يكنِ الطرفُ بكى شجوَهُفالقلبُ أغراهُ بطولِ البُكاولم يَزل يَكتم ما نالهُ
كيف يهنى العيش من إلفه
كيفَ يُهنَّى العيش من إلفُهُباعدَهُ وهو مشوقٌ إليهِوصِرتُ لا أملأُ عَينيَ من
بالله والدمع أستعين
باللَهِ والدمعِ أستعينفإنَّهُ ليسَ لي مُعينُطالَ اشتِياقي إليكَ حتى
يا نائم الطرف عن ليلي وأسهره
يا نائمَ الطرفِ عن ليلي وأسهرهُنم لا أرقتَ فإنَّ الشوقَ أرَّقنيما يُقبِلُ الليلُ إلا ازددتُ في كَمَدي
كتب الطرف في فؤادي كتابا
كتبَ الطرفُ في فؤادي كتاباًفهو بالشوقِ والهَوى مَكتومُكانَ طرفي على فؤادي بلاءً
أترى ما شكوت يخفى عليكا
أترى ما شكوتُ يخفى عليكاكنتُ والقلب كلّه في يدَيكاما بُكائي ولا حنيني ولا شو
منعته من طاعة العاذلينا
مَنَعتهُ من طاعةِ العاذلينازفرةٌ تتبعُ الأنينَ الأنيناواشتياقٌ نما السقام عليهِ
أسهاد وأدمع وزفير
أَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُبَعضُ هَذا عَلى المُحبِّ كَثيرُما تَذَكَّرتُ وَصلَ حُبّيَ إِلّا
كم إلى كم أذوب شوقا إليكا
كَم إلى كَم أذوبُ شوقاً إليكاليسَ يخفى ما بي غليلٌ عليكالو تَرى منكَ ما أراهُ إذ لا