كم إلى كم أذوب شوقا إليكا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

كَم إلى كَم أذوبُ شوقاً إليكا

ليسَ يخفى ما بي غليلٌ عليكا

لو تَرى منكَ ما أراهُ إذ لا

حَ سوادُ المدادِ من شفتيكا

حينَ تحمرُ وجنتاكَ ويحمرُّ

بياضُ التقبيلِ من وجنتيكا

لتمنين أن يقبلنَ خدَّي

كَ وإن لم تصل إلى خدَّيكا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.