لا خير في الطيف إلا طيف مشتاق
لا خيرَ في الطيفِ إلا طيفُ مشتاقِمناضلٌ بين إِزعاج وإقلاقِسرى إلى ديرِ اسحاقٍ وربتما
ومر بأكناف اللوى خاطر الصبا
وَمَرَّ بِأَكنافِ اللِوى خاطِرُ الصِبافَحَرَّضَ شَوقاً لا يَزالُ يُحَرَّضُبِلَيلٍ كَما تَرنو الغَزالَةُ أَسوَدُ
فيا بهجة الدنيا إذا الشمس أشرقت
فَيا بَهجَةَ الدُنيا إِذا الشَمسُ أَشرَقَتكَما أَشرَقَت فَوقَ البَرِيَّةِ زَينَبُيُفَضَّضُ مِنها الجَوُّ عِندَ طُلوعِها
ذنبي إليه خضوعي حين أبصره
ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُوَطولُ شَوقي إِلَيهِ حينَ أَذكُرُهُوَما جَرَحتُ بِطَرفِ العَينِ مُهجَتُهُ
عد شوقي إليه ذنبا إليه
عدَّ شَوقي إليهِ ذنباً إليهِلو تيقنتُ لاعتذرتُ إليهِأنا أذنبتُ أو فتورٌ بجفنَي
قل لمن ناله ملامه
قل لمَن نَاله ملامهواشتاقَ حتَّى بَدا سَقامُهفطالَ من عاذليهِ لما
إن يكن طال اشتياقي
إن يكن طالَ اشتِياقيوبُكائي وعَويليوَشكوتُ الأمرَ ممَّا
لا صفا لي العيش إن لمأك
لا صفا لي العيشُ إن لمأكُ مُشتاقاً إِليكاكيفَ أنساكَ وما بال
ردا أحاديث المنى وأعيدا
ردا أحاديث المنى وأعيداومعاهدا حسنت ربى وعهودداراً عهدت بها الأهلة أوجهاً
بين حشاه لهب مضرم
بينَ حشاهُ لهبٌ مضرمُفدمعه يظهرُ ما يكتمُمتيمٌ ذو سقمٍ قلبُهُ