ومر بأكناف اللوى خاطر الصبا

وَمَرَّ بِأَكنافِ اللِوى خاطِرُ الصِبافَحَرَّضَ شَوقاً لا يَزالُ يُحَرَّضُبِلَيلٍ كَما تَرنو الغَزالَةُ أَسوَدُ

ذنبي إليه خضوعي حين أبصره

ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُوَطولُ شَوقي إِلَيهِ حينَ أَذكُرُهُوَما جَرَحتُ بِطَرفِ العَينِ مُهجَتُهُ