نم فقد وكلت بي الأرقا
نَم فَقَد وَكَّلتَ بي الأَرقالاهِياً بُعداً لِمَن عَشِقاإِنَّما أَبقيتَ من بَدَني
يا حادي الركب أنخ يا حادي
يا حادي الركب أنخ يا حاديما غير وادي الطف لي بوادييعتادني شوقي إلى الطف فكن
لسان المعالي عن لسانك ينطق
لسان المعالي عن لسانِكَ يَنْطِقُووجهُ الضُّحى من وَجْهِ رأيِكَ يُشْرِقُوكم فتحتْ كَفَّاكَ من بابِ سُؤْدَدٍ
أما الخيال فما يزال يشوقه
أمَّا الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُيُدنيك منه على البعادِ طُروقُهُأَنَّى اهتدى للرقَّتين كأنما
زدني اشتياقا فإني زائد ولعا
زِدْني اشتياقاً فإني زائدٌ ولَعايا مَن يُقطِّعُ قلبي في الهوى قِطعاإنّ ابنَ سلمونَ في إِشراف همَّتِه
أأن عزم الخليط على وداع
أأِنْ عزمَ الخليطُ على وداعدعاك إلى مهمِّ الشوقِ داعيأعاذلتي أَطَلْتِ اللومَ جهلاً
أنا بالشام والهوى بالعراق
أنا بالشام والهوى بالعراقموثَقٌ من صبابتي في وثاقِذو اشتياق ألتذُّ بَردَ دموعي
سقيا لجيرون وللبريص
سقياً لجيرونَ وللبريصِإذ عيشُنا صافٍ من التنغيصِنفسِ اسلكي بي طُرُق التخليص
لم يخل من فكري ولا حسي
لم يخلُ من فكري ولا حِسِّيشَخْصُكَ في يومي ولا أمسيوكيف أنسى من بذكراهُم
أطافت جبال الشوق بي وبحاره
أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُولجَّ صُعُودُ الشوقِ بي وانحدارُهُوَمَنْ غاب عن شَمْسِ المعالي وبدرِها