النار تضرم في قلبي وفي كبدي
النار تضرم في قلبي وفي كبديشوقاً إلى نور ذاتِ الواحدِ الصمدفجد عليّ بنورِ الذاتِ منفرداً
أأسلوا وقد غبت عن ناظري
أأسلوا وقد غِبتَ عن ناظريوَمثَّلَكَ الشوقُ في خاطريأيا غائباً حاضراً في الحشا
خذها إليك أبا إسحاق عن عجل
خذها إليك أبا إسحاق عن عجلعنوان ودٍّ كريم الخُبر والخَبرصحيفة صدرت والشَّوق يحفزها
شربت كؤوس الحب صرفا وليس لي
شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ ليمِزَاجُ رَذاذٍ للوِصَالِ ولا طَشِّشُواهِدُ حُبِّي بَينَ جَفنَيَّ والحَشَا
شوقي دعاني وافنيت فقرا
شوقي دعاني وافنيت فقراديروا الأواني واسقوني خَمرهبها نعربد
إني إذا ما ذكرت رب
إنّي إذا ما ذكرتُ ربّيهتزُّ شوقي إلى لقاهُطلبت حياتي وضاءَ قلبي
قلق الفرند مشطب فكانما
قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّمايَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُأوحى وأوجزُ من إعادةِ نظرةٍ
تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا
تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عناوتَذهَبُ بالأشواقِ أرواحُنا منّافبُعدُكُمُ موتٌ وقُربكُم حيا
على جيد الغزالة خلق جيدي
على جيدِ الغزالةِ خلقُ جيديوأطرافُ الكواعبِ من عُقُودييَزيدُ الحنوَ في نفسي ونفسي
ما حرك الشوق ذكرا منك بالبال
ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِإِلّا وَزادَ بِهِ وَجدي وَبَلباليوَطيبُ ذِكراكَ لي أُنسٌ أَلذُّ بِهِ