متى حثني الشوق يا ناقتي
مَتى حَثَّني الشَوقُ يا ناقَتيحَثَثتُكِ بِالسَّوقِ هَذا بِذاكِفَإِن يُدمِ خُفَّيكِ طولُ السُرى
نوح الحمام الورق في أوراقها
نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِهادَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِهافَأَظهَرَ الدَّمعَ وَأَخفى زَفرَةً
لبيك من مخلص موال
لبيك من مُخلصٍ مُوالمبارك الخيم والخلالناديتِ والملتقى بعيدٌ
قلبي إليكم من الأشواق يضطرب
قَلبي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ يَضطَرِبُبِنتُم وَأَنتُم مُناهُ فَهُوَ مُكتَئِبُنَفَيتُمُ أُنسَهُ عَنهُ بِبَينِكُمُ
أفدي الذي زار بعد هجر
أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍفَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبيأَطلَعَ بَدراً مِن فَوقِ غُصنٍ
الشوق أذكى النار في أحشائي
الشَوقُ أَذكى النارَ في أَحشائيوأَسالَ مِن عَينَيَّ عَينَي ماءِأعشارُ قَلبي قُطِّعَت فَتَقَطَّعَت
تقول لي الأشواق هذي ديارهم
تقول لي الأشواق هذي ديارهمفقلت نعم لكنها منهم قفروما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
حمائم الأيك هيجتن أشجانا
حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانافليبكِ أصدقُنا بثّاً وأَشجاناكم ذا الحنينُ على مرّ السّنينَ أَما
إيها بحقك مجد الدين تعلم أن
إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْنَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِيأَو أَنّنِي بَعد بُعدِي عنْكَ مُغْتَبِطٌ
مواصلتي كتبي إليك تزيدني
مُواصَلَتِي كُتِبي إليكَ تَزيدُنيإليكَ اشتياقاً بل عليكَ تأسُّفَاولي أُسوةٌ في النّاسِ لو نَفَعَ الأُسى