متى حثني الشوق يا ناقتي

مَتى حَثَّني الشَوقُ يا ناقَتيحَثَثتُكِ بِالسَّوقِ هَذا بِذاكِفَإِن يُدمِ خُفَّيكِ طولُ السُرى

قلبي إليكم من الأشواق يضطرب

قَلبي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ يَضطَرِبُبِنتُم وَأَنتُم مُناهُ فَهُوَ مُكتَئِبُنَفَيتُمُ أُنسَهُ عَنهُ بِبَينِكُمُ

أفدي الذي زار بعد هجر

أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍفَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبيأَطلَعَ بَدراً مِن فَوقِ غُصنٍ

حمائم الأيك هيجتن أشجانا

حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانافليبكِ أصدقُنا بثّاً وأَشجاناكم ذا الحنينُ على مرّ السّنينَ أَما

إيها بحقك مجد الدين تعلم أن

إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْنَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِيأَو أَنّنِي بَعد بُعدِي عنْكَ مُغْتَبِطٌ

مواصلتي كتبي إليك تزيدني

مُواصَلَتِي كُتِبي إليكَ تَزيدُنيإليكَ اشتياقاً بل عليكَ تأسُّفَاولي أُسوةٌ في النّاسِ لو نَفَعَ الأُسى