كل من رام في الوجود اتصالا
كل من رام في الوجودِ اتصالابوجودي قد رام أمراً مُحالاقد قطعنا لرؤيةِ السرِّ شوقا
بكر الروض بالنسيم الواني
بَكَرَ الروضُ بالنسيم الوانيوتجلّى الربيع في ألوانِوأمَّلَتْ حمائُم الدَوْحِ ألحا
ألم خيال مية عن لمام
أَلَم خيال مَيَّة عَن لمامبِنار مُنى فَحيا بِالسَلاموَذَكَرنا بِجانب ذي طُلوحٍ
يحن الحبيب إلى رؤيتي
يحنُّ الحبيبُ إِلى رؤيتيوإني إليه أشدُّ حنيناوتهفو النفوسُ ويأبى القضا
هذا الغليل الذي عندي من القلق
هذا الغليل الذي عندي من القلقِوما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِلا تحسبوه لمخلوق فإن لنا
وماذا عليهم لو أجابوا فسلموا
وماذا عليهم لو أجابوا فسلّمواوقد علموا أنّي المشوقُ المتيّمُسروا ونجومُ الليلِ زُهرّ طوالعٌ
وافى كتاب ولينا الغزال
وافى كتاب ولِّينا الغزالمني على شوقٍ له متوالِوفضَضْتُ خاتمه الكريمَ فلم أجد
أحبكم حب النفوس بقاءها
أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَهاوأشتاقكم شوقَ الظِّماءِ إلى الوردِترحَلتُ عنكم والفؤادُ بحالهِ
أنجد الشوق وأتهم العزاء
أَنجَدَ الشَوقُ وَأَتهَمَ العَزاءُفَأَنا ما بَينَ نَجدٍ وَتِهاموَهُما ضِدّانِ لَن يَجتَمِعا
صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح
صرحت بالحب إذ لم يجد تلميحوبرحت بي لا غرو التباريحوما ترجمت أفراحي لغيركم