تذكر والذكرى تهيج المتيما
تذكّرَ والذّكرى تَهيجُ المُتيّمافأبدى اشتياقا كانَ قبلُ مكتماتراهُ لأرواحِ الرِّياحِ مُسائلاً
يا راكبا من أعالي الشام جد به
يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِالى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُحدّثتني عن ربوعٍ طالما قضُيت
يا نار أشواقي لا تخمدي
يا نارَ أَشْواقَي لا تَخْمُديلَعَلَّ ضَيْفَ الطَّيْفِ أَنْ يَهْتَديحَسِبْتُهُ ماءً فَصادَفْتُهُ
في ليلة سدكت بالأرض فحمتها
في لَيلَةٍ سَدِكَت بِالأَرضِ فَحمَتُهاوَالجَوُّ أَزرَقُ وَقّادُ المَصابيحِوَدَّعتُهُ وَكِلانا واضِعٌ يَدَهُ
كيف ألفت الصد والهجرا
كيف ألفت الصدَّ والهجراعمدا ولم تحتقب الأجرافي عاشق يجني عليه الهوى
إن ضن جفنك أن يجود بمائه
إن ضنَّ جفنك أن يجود بمائهفالقلب موقوف على برحائهِيا عاذلي دعني أكابد لوعتي
لولا صدود أظهرت لبنى
لولا صدود أظهرت لبنىلم يحك جسمي خصرها المضنىلبيت فيها الشوق حين دعا
قل للرشيد الأريحي الذي
قل للرشيد الأريحي الذيما زال يرتاح إلى البذلِحاشاك إن تطرف عن ساهر
وساحر الطرف فاتر الناظر
وساحر الطرفَ فاتر الناظرذليلة وهجرانه بلا أخرسهرت شوقا أرعى النجوم له
قل لعلاء الدين يا
قل لعلاء الدين ياأكرم من فوق الثرىومن يرى عند النوا