أبكاء في الدار بعد الدار
أَبُكاءً في الدارِ بَعدَ الدارِوَسُلواً بِزَينَبَ عَن نَوارِلا هَناكَ الشُغلُ الجَديدُ بِحُزوى
إذا ما حصلت عليا قريش
إِذا ما حُصِّلَت عُليا قُرَيشٍفَلا في العيرِ أَنتَ وَلا النَفيرِوَما رَغَثانُكَ الجَهمُ بنُ بَدرٍ
النفس من فقدها حرى مولهة
النَفسُ مِن فَقدِها حَرّى مُوَلَّهَةٌلا في القُبورِ وَلا تَحيا مَعَ البَشَرِاللَهُ أَصفى لَها وُدّي فَصَوَّرَها
خذا من بكاء في المنازل أو دعا
خُذا مِن بُكاءٍ في المَنازِلِ أَو دَعاوَروحا عَلى لَومي بِهِنَّ أَوَ اَربَعافَما أَنا بِالمُشتاقِ إِن قُلتُ أَسعِدا
ترى الليل يقضي عقبة من هزيعه
تُرى اللَيلُ يَقضي عُقبَةً مِن هَزيعِهِأَوِ الصُبحُ يَجلو غُرَّةً مِن صَديعِهِأَوِ المَنزِلُ العافي يَرُدُّ أَنيسَهُ
وأكثرت غشيان المقابر زائرا
وَأَكثَرتُ غِشيانَ المَقابِرِ زائِراًعَلِيَّ بنِ يَحيى جارَ أَهلِ المَقابِرِفَإِلّا يَكُن مَيتَ الحُشاشَةِ في الَّذي
قفا في مغاني الدار نسأل طلولها
قِفا في مَغاني الدارِ نَسأَل طُلولَهاعَنِ الأُنَّسِ المَفقودِ كانوا حُلولَهامَتى أَجمَعَت سُعدى رَحيلاً فَإِنَّهُ
أقصر حميد لا عزاء لمغرم
أَقَصرَ حُمَيدٍ لا عَزاءَ لِمُغرَمِوَلا قَصرَ عَن دَمعٍ وَإِن كانَ مِن دَمِأَفي كُلِّ عامٍ لا تَزالُ مُرَوَّعاً
أنظر إلى العلياء كيف تضام
أُنظُر إِلى العَلياءِ كَيفَ تُضامُوَمَآتِمُ الأَحسابِ كَيفَ تُقامُحُطَّت سُروجُ أَبي سَعيدٍ وَاِغتَدَت
يا قبر يحيى لا عدمت تحية
يا قَبرَ يَحيى لا عَدِمتَ تَحِيَّةًمِن كُلِّ ذاتِ تَبَسُّمٍ وَتَرَنُّمِفيمَ المَرامُ لِرَأيِ صاحِبِ هِمَّةٍ