أرى الموت لي حيث اعتمدت كمينا
أَرى المَوتَ لي حَيثُ اعتَمَدتُ كَمينافَأَصبَحتُ مَهموماً هُناكَ حَزيناسَيُلحِقُني حادي المَنايا بِمَن مَضى
أبنيت دون الموت حصنا
أَبَنَيتَ دونَ المَوتِ حِصنافَأَخَذتَ مِنهُ بِذاكَ أَمناهَيهاتِ كَلّا إِنَّ مَو
لتجدعن المنايا كل عرنين
لَتَجدَعَنَّ المَنايا كُلَّ عِرنينِوَالسَلقُ يَفنى بِتَحريكٍ وَتَسكينِإِن كانَ عِلمُ اِمرِئٍ في طولِ تَجرِبَةٍ
إني أرقت وذكر الموت أرقني
إِنّي أَرِقتُ وَذِكرُ المَوتِ أَرَّقَنيوَقُلتُ لِلدَمعِ أَسعِدني فَأَسعِدنييا مَن يَموتُ فَلَم تُحزِنهُ ميتَتُهُ
يا للمنايا ويا للبين والحين
يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِكُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِيُبلي الزَمانُ حَديثاً بَعدَ بَهجَتِهِ
المرء نحو من خدينه
المَرءُ نَحوٌ مِن خَدينِهفيما تَكَشَّفَ مِن دَفينِهكُن في أُمورِكَ ساكِناً
أأخي لا تنس القبور
أَأُخَيَّ لا تَنسَ القُبورَ فَإِنَّها لَكَ مَوعِدُوَكَأَنَّ شَيئاً لَم تَنَل
أنعى يزيد بن منصور إلى البشر
أَنعى يَزيدَ بنَ مَنصورٍ إِلى البَشَرِأَنعى يَزيدَ لِأَهلِ البَدوِ وَالحَضَرِيا ساكِنَ الحُفرَةِ المَهجورِ ساكِنُها
أبا حسن إن حسن العزاء
أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزاءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِيُضاعِفُ فيهِ الإِلَهُ الثَوا
إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها
إِذا كُنتِ قوتَ النَفسِ ثُمَّ هَجَرتِهافَكَم تَلبَثُ النَفسُ الَّتي أَنتِ قوتُهاأَغَرَّكِ أَنّي قَد تَصَبَّرتُ جاهِداً