أما بيوتك في الدنيا فواسعة
أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌفَلَيتَ قَبرَكَ بَعدَ المَوتِ يَتَّسِعُوَلَيتَ ما جَمَعَت كَفّاكَ مِن نَشبٍ
تبين ايها الناعي المشيد
تبين ايها الناعي المشيدأحقاً أنه أودى يزيدألم تعجب له أن المنايا
ألا أيها القلب الكثير علائقه
أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُهأَلَم تَرَ هَذا الدَهرَ تَجري بَوائِقُهتُسابِقُ رَيبَ الدَهرِ في طَلَبِ الغِنى
نموت جميعا كلنا غير ما شك
نَموتُ جَميعاً كُلُّنا غَيرَ ما شَكٍوَلا أَحَدٌ يَبقى سِوى مالِكِ المُلكِأَيا نَفسُ أَنتِ الدَهرُ في حالِ غَفلَةٍ
كأن المنايا قد قصدن إليكما
كَأَنَّ المَنايا قَد قَصَدنَ إِلَيكُمايُرِدنَكَ فَانظُر ما لَهُنَّ لَدَيكاسَيَأتيكَ يَومٌ لَستَ فيهِ بِمُكرَمٍ
الموت بين الخلق مشترك
المَوتُ بَينَ الخَلقِ مُشتَرَكُلاسوقَةٌ يَبقى وَلا مَلِكُما ضَرَّ أَصحابَ القَليلِ وَما
كأني بالتراب عليك ردما
كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدمابِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسمابِرَبعٍ لَو تَرى الأَحبابَ فيهِ
تزيده الأيام إن أقبلت
تزيده الأيام إن أقبلتحزماً وعلماً بتصاريفِهاكأنها في وقت إسعافها
هل على نفسه امرؤ محزون
هَل عَلى نَفسِهِ اِمرُؤٌ مَحزونُموقِنٌ أَنَّهُ غَداً مَدفونُفَهوَ لِلمَوتِ مُستَعِدٌّ مُعَدٌّ
سبق القضاء بكل ما هو كائن
سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُوَاللَهُ يا هَذا لِرِزقِكَ ضامِنُتُعنى بِمَ تُكفى وَتَترُكُ ما بِهِ