على دمنة الدار لا تربع
على دمنةِ الدار لا تربعومن حذَرِ البينِ لا تجزعإن بان إلفٌ فواصلُ سواهُ
يا منسي المأتم أشجانهم
يا مُنسِيَ المَأتَمِ أَشجانَهُملَمّا أَتاهُم في المُعَزّيناحَلَّت قِناعَ الوَشيِ عَن صورَةٍ
الموت لا والدا يبقي ولا ولدا
المَوتُ لا والِداً يُبقي وَلا وَلَداوَلا صَغيراً وَلا شَيخاً وَلا أَحَداكانَ النَبِيُّ فَلَم يَخلُد لِأُمَّتِهِ
المنايا تجوس كل البلاد
المَنايا تَجوسُ كُلَّ البِلادِوَالمَنايا تُفني جَميعَ العِبادِلَتَنالَنَّ مِن قُرونٍ أَراها
إن دارا نحن فيها لدار
إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُلَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُكَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍ
كل حي إلى الممات يصير
كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُكُلُّ حَيٍّ مِن عَيشِهِ مَغرورُلا صَغيرٌ يَبقى عَلى حادِثِ الدَه
ألا يا أيها البشر
أَلا يا أَيُّها البَشَرُلَكُم في المَوتِ مُعتَبَرُلِأَمرٍ ما بَني حَوّا
هل عند أهل القبور من خبر
هَل عِندَ أَهلِ القُبورِ مِن خَبَرِهَيهاتَ ما مِن عَينٍ وَلا أَثَرِما أَقطَعَ المَوتَ لِلصَديقِ وَما
ماذا يريك الزمان من عبره
ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِهوَمِن تَصاريفِهِ وَمِن غِيَرِهطوبى لِعَبدٍ ماتَت وَساوِسُهُ
هو الموت فاصنع كلما أنت صانع
هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُوَأَنتَ لِكَأسِ المَوتِ لا بُدَّ جارِعُأَلا أَيُّها المَرءُ المُخادِعُ نَفسَهُ