قد فقدنا الوفاء فقد الحميم
قَد فَقَدنا الوَفاءَ فَقدَ الحَميمِوَبَكَينا العُلا بُكاءَ الرُسومِلا أَمَلُّ الزَمانَ ذَمّاً وَحَسَبي
عزمت على المنازل أن تبينا
عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبيناوَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينانُمَتَّعُ مِن تَداني مَن قَلينا
رحلت عنك رحيل المرء عن وطنه
رَحَلتُ عَنكَ رَحيلَ المَرءِ عَن وَطَنِهوَرِحلَةَ السَكَنِ المُشتاقِ عَن سَكَنِهوَما تَباعَدتُ إِلّا أَنَّ مُستَتِراً
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْديفجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عنديبُنَيَّ الذي أهْدَتْهُ كَفَّايَ للثَّرَى
فلو شهدت مقامي ثم أنديتي
فلو شَهِدْت مُقامي ثم أنديتييوم الخصام وماءُ الموت يطَّردُفي فتيةٍ لم يلاق الناس إذ وجدوا
دار أمن وقرار
دارُ أمنٍ وقرارِواعتلاءٍ واقتدارِومعافاة وشكرٍ
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ادعُني يا أخا العلا وادع عوّاساً ولو كان قبل موتي بساعَهْولك الله والنبي وأهلو
رحم الله صالح بن وصيف
رحم الله صالح بن وصيفِفلقد كان جدَّ شهمٍ ظريفِكان لا يصطفي المخنَّث خدناً
لست أبكي على نوال صديق
لست أبكي على نوال صديقراعني بعد بره بالعقوقِإنما أشتكي فساد ودادٍ
تصبر فما المكروه ضربة لازب
تصبر فما المكروهُ ضربة لازبٍستنكشفُ البلوى ويتسعُ الحرجولا تشكونَّ اليومَ قبلَ انقضائِه