وإني في دعائك عن خطوب
وَإِنّي في دُعائِك عَن خطوبأَلمّت أَرتَجيك لَهُنَّ آسيكَمُرسِلِ دَعوَة بِفَلاةِ أَرض
دعوتك في بلوى ألمت صروفها
دَعوتُك في بَلوى أَلَمّت صُروفُهافَأَوقَدت من ضِغن عَليَّ سعيرَهافَإِنّي إِذا أَدعوك عند مُلِمّة
ألا رب لؤم بين عز وثروة
أَلا ربّ لُؤم بَينَ عِزّ وَثروَةوَرَبّت جود بَينَ فَقر وَإِقتارفَلا يَغُرَّنك ذو طِمرَين تَحقِره
فإن تكن الدنيا أنالتك ثروة
فَإِن تَكُن الدُّنيا أَنالتكَ ثَروَةفَأَصبَحتَ ذا يُسر وَقَد كُنتَ في عُسرلَقَد كَشَف الإِثراءُ عَنكَ مساوِيا
دبي إلى حرم ما كان أحمقه
دبي إِلى حَرمٍ ما كانَ أَحمَقَهُإِذ لَم يَقُل إِنَّني مِن سادَةِ العَرَبِأَكانَ أَعجَزُ مِن قَومٍ رَأَيتُهُمُ
أبدا معتذر لا يعذر
أَبَداً مُعتَذِر لا يُعذروَمُلِطّ بِالَّذي لا يُنكروَمَليءٌ من مساو جَمّة
الله أكبر حسب العبد مولاه
الله أكبر حسب العبد مولاهإن الذي قد سمعناه شهدناههذا الضريح الذي فيه الحبيب ثوى
لعمرك ما أبقى لنا الموت باقيا
لَعَمرُكَ ما أَبقى لَنا المَوتُ باقِياًنَقَرَّ بِهِ عَيناً غَداةَ نَأوبُكَأَنّي وَتَرتُ المَوتَ بِابنٍ أَفادَهُ
تعالوا نزر قبر السماحة والعلى
تَعالَوا نَزُر قَبرَ السَماحَةِ وَالعُلىوَلا نَعتَذِر مِن دَمعِ عَينٍ عَلى خَدِّلَقَد عِشتَ لَم يَعلَق بِعَقلِكَ ذامَةٌ
لئن صدرت لي زورة عن محمد
لَئِن صَدَرَت لي زَورَة عَن محمدبِمَنع لَقَد فارَقتُه وَمعي قَدريأَلَيسَت يَداً عِندي لِمِثل محمد