اسقنيها بسواد

اِسقِنيها بِسَوادِقَبلَ تَغريدِ المُناديمِن كُمَيتٍ بَلَغَت في ال

ولرب خدن كان إن

وَلربّ خِدن كانَ إِنعُدّ الصَديق يُعَدّ وحدهرفعته حالٌ رُتبَةً

أنعت ديكا من ديوك الهند

أَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِكَريمَ عَمِّ وَكَريمَ جَدِّلِنِسبَةٍ لَيسَت إِلى مَعَدٍّ

أخ كنت آوي منه عند ادكاره

أخ كُنتُ آوي مِنهُ عِند اِدّكارهإِلى ظِلّ أَفنان من العِزّ باذِخسعت نُوَبُ الأَيّام بَيني وَبَينه

كأن صفاء الدمع في ساح خده

كَأَنَّ صَفاءَ الدَمعِ في ساحِ خَدِّهِحَكى الدُرَّ مَنثوراً عَلى وَرَقٍ نَضرِفَيا نورَ عَيني لَو كَفَفتَ مِنَ البُكا

قلت لها حين أكثرت عذلي

قُلتُ لَها حينَ أَكثَرت عَذليوَيحَكِ أَزرت بِنا المُرُوآتقالَت فَأَينَ السّراة قُلت لَها

كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر

كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُفَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُتُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍ

ولما علتني كبرة وتوزعت

وَلَمّا عَلَتني كَبرَة وَتَوَزَّعَتلِداتي مَناياهُم وَأوحش جانِبيتَفَرّق إِخواني فَريقَين مِنهُم