إن امرأ ضن بمعروفه
إِنّ اِمرأً ضَنّ بِمَعروفِهعَنّي لمبذول له عُذريما أَنا بِالرَّاغِب في عُرفِه
وكنت أرجي أنه حين يلتحي
وَكُنتُ أُرَجّي أَنه حين يَلتَحييُفَرِّج أَحزاني وَيُعقِبني صَبرافَلَمّا التحى وَاسودّ عارِضُ خَدّه
كان أخا ثم عاد لي أملا
كانَ أَخا ثُمَّ عادَ لي أَمَلافَبِتُّ بَينَ الإِخاء وَالأَملتصبح أَعداؤُه عَلى ثِقَة
خل النفاق لأهله
خَلِّ النِّفاقَ لِأَهلِهِوَعَلَيك فَاِلتَمِسِ الطَّريقاوَاِذهَب بِنَفسِكَ أَن ترى
بلوت الزمان وأهل الزمان
بَلَوتُ الزَّمان وَأَهل الزَّمانفَكُلٌّ بذَمّ وَلؤم حَقيقُفَأَوحَشَني من صَديقي الزَّمان
أواقف أنت من صبر على ثقة
أَواقِف أَنتَ من صَبر عَلى ثِقَةأَم مُستَكينٌ لِرَيب الدَّهر مُعتَرفُيا مُؤذني بِنَوىً قَد كُنتُ آمَنُها
أبا جعفر هلا اصطنعت مودتي
أَبا جَعفَر هَلّا اِصطَنَعتَ مَوَدّتيوَكُنتَ مُصيبا فيَّ أَجراً وَمَصنَعافَكَم صاحِب قَد جَلَّ عَن قدر صاحِب
أأبا العشائر لا محلك دارس
أَأَبا العَشائِرِ لا مَحَلَّكَ دارِسٌبَينَ الضُلوعِ وَلا مَكانِكَ نازِحُإِنّي لَأَعلَمُ بَعدَ مَوتِكَ أَنَّهُ
إيها أبا جعفر وللدهر كرات
إِيهاً أَبا جَعفَر وَلِلدَّهر كَرّات وَعَمّا يَريب مُتَّسَعبَعَثتَ ليثا عَلى فَرائِسِهِ
لا والذي دار من صدغيك وانعطفا
لا وَالَّذي دارَ مِن صُدغَيكَ وَاِنعَطَفاوَصارَ نوناً إِذا صَيَّرتَهُ أَلِفاما كُنتُ إِذ خُنتَني إِلّا أَخا ثِقَةِ