إذا المرء أثرى ثم ضن برفده
إِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفدهفَدَعه صَريعَ اللُّؤم تَحتَ القَوائِموَبَعض اِنتِقام المَرء يُزري بِعرضِه
دعوت لإحدى النائبات محمدا
دَعَوتُ لإِحدى النائِباتِ مُحَمَّدافَأَعرض عَنّي جانِباً وَتجَرّماوَرُبّ اِمرئ نادَيتُ عِند مُلِمَّة
لئن أدرك الزيات بالزيت رتبة
لَئِن أَدرك الزَيّاتُ بِالزَّيت رُتبَةًلَمِن قَبلِه الخلالُ بِالخَلّ نالَهاتَوَرّط مِنها نِعمَةً طَمَحَت بِهِ
ما الذي أفعل أم ما أقول
ما الَّذي أَفعَل أَم ما أَقولُحَدَثٌ لَو تَعلَمين جَليلُنِعمَة مَهنَؤُها لِلأَعادي
يا أخا لم أر في الناس خلا
يا أَخاً لم أَر في الناسِ خِلّامِثلَه أعجبَ هَجراً وَوَصلاكُنتَ في أَول يَومي صَديقاً
وقائل لي أبدا
وَقائِل لي أَبَداإِن جَدّ أَو إِن هَزُلاحَتّى إِذا اِضطُرَّ إِلى
عهدي بعوف وهو من مازن
عَهدي بِعَوف وَهو من مازنفممّن اليَوم أَو نَهشَلآنَ لعوف أَن يُرى راضِيا
من تهيا له أخ كأخ لي
من تَهَيّا له أَخ كَأخ ليكانَ دونَ الأَنام أُنسي وَخِلّيرَفَعته حال فَحاوَل حطّي
كن كيف شئت وقل ما تشا
كُن كَيفَ شِئتَ وَقُل ما تَشاوَأَبرِق يَميناً وَأَرعِد شِمالانَجا بِكَ لُؤمُك مَنجى الذباب
أبا جعفر سمتني خطة
أَبا جَعفَر سُمتَني خُطّةتَجاوَزتَ فيها وَلَم تَعدِلوَخُبّرتَ عَن قَولة قُلتُها