إنما المرء صورة

إِنَّما المَرء صورَةحينَ تَمّت تَناهَتِأَنا مُذ كُنت في التَصَر

ولست كباك من تهامة منزلا

وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلافَلَمّا قَضى نَحبا أَحال عَلى نَجدبُكائي لِهِند حَيثُ حَلّت وَفي الَّذي

اسمعي مني أبثك شاني

اسمَعي مِنّي أُبِثُّكِ شانيإِنَّما يُبدي ضَميري لِسانيكَم أَخ لي كانَ مِنّي فَلَمّا

أخ لي أبثثته كربة

أَخ لِيَ أبثثتُه كُربَةفَما رامَ حَتى اِشتَكاها إِليّاوَحَتّى لأقبلتُ أُبدي العَزاء

لا تعقدن عقدة إن كنت ناقضها

لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَهاأَلفَيتَها بِكَ مَمنوعاً مَراقيهاوَاِجعَل أُمورَك مَردوداً مَصادِرُها

هب الزمان رماني

هَبِ الزَّمانَ رَمانيالشَّأنُ في الخُلّانفيمَن رَمانِيَ لمّا

ما لي بجائحة أرى

ما لي بِجائَحة أَرىدانى الزَّمانُ بِها يَدانلمّا بَلَغت مَدايَ في

قدرت فلم تضرر عدوا بقدرة

قدرتَ فَلَم تَضرُر عَدُوّاً بِقدرةوَسُمتَ بِه إِخوانَك الذُلَّ وَالرَغماوَكُنتَ مَليئاً بِالَّذي قَد يعافها