عيناك قد حكتا مبيتك
عَيناكَ قَد حَكَتا مَبيتَك كَيفَ كُنتَ وَكَيف كاناوَلَرُبّ عَين قَد أَرَت
كل لساني عن وصف ما أجد
كَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجدوَذُقتُ ثُكلا ما ذاقَه أَحَدما عالَجَ الحزنَ وَالحَرارَةَ في ال
لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته
لَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُفَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُوَقَد يُرزَقُ المَجدودُ أَقواتَ أُمَّةٍ
ساعدنا الدهر فبتنا معا
ساعَدَنا الدَّهرُ فَبِتنا مَعانَحمِل ما نَجني عَلى السُّكرفَكُنتُ كَالماءِ له قارِعا
كفى بفعال امرئ عالم
كفى بفعال امرئٍ عالمٍعلى أهلِه عادِلاً شاهِداأَرى لَهُم طارِفاً مُؤنِقا
إني اغتربت أرجي أن أنال غنى
إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنىوَلَم أَكُن أَوّلَ الفِتيان مُغتَرِبافَإِن رَجَعتُ وَلَم أَرجِع بِفائِدَة
ما كان أغناك عن هم خلوت به
ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِفينا يُخاطِبُ قَلباً كُلُّهُ دامِلَأَنتَ في عامِكَ الماضي أَقَرُّ بِنا
أيها الربع الذي قد دثرا
أَيُّها الربع الَّذي قَد دَثراخَلَع الدَّهرُ عَلَيه الغِيَراأَينَ من كُنتَ بِهِم أنسا وَمن
كنت السواد لمقلتي
كنتَ السَّواد لِمُقلَتيفَبَكى عَليك الناظِرُمَن شاءَ بَعدَك فَليَمُت
لئن كنت ملهى للعيون وقرة
لَئِن كنتَ مَلهىً لِلعُيونِ وَقُرّةلَقَد صِرتَ حُزناً لِلقُلوبِ الصحائحوَهَوّن وَجدي أَنّ يَومك مُدرِكي