كان الشباب كخضاب قد نصل
كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَلوَاِبتَزَّه الشَّيبُ محلّا فَنَزَلفَأزعج الشَّيبُ الشَّبابَ فَاِرتَحَل
قالت لئن خفت من شيب ومن كبر
قالَت لَئِن خِفتَ من شيب ومن كِبَرإِنَّ المَنايا لَتَغتال الفَتى البَطلافَلَيسَ خائِف يَوم وهو ذو أَمل
ربما ارتجت الليالى
رُبَّما اِرتَجّت اللَّيالي بِإحدى الطَّوارِقكَم بِبُحبوحة الثَّرى
قطع الموت كل حبل وثيق
قَطّع المَوتُ كُلَّ حبل وَثيقلَيس لِلمَوت بَعده من صَديقمَن يمت يَعدَمِ النَّصيحَة وَال
تكرم أوصال الفتى بعد موته
تُكَرَّمُ أَوصالُ الفَتى بَعدَ مَوتِهِوَهُنَّ إِذا طالَ الزَمانُ هَباءُوَأَرواحُنا كَالراحِ إِن طالَ حَبسُها
حياة عناء وموت عنا
حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنافَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنايَدٌ صَفَرَت وَلَهاةٌ ذَوَت
حمراء بيضاء فضية
حَمراءُ بَيضاءُ فِضِّيَّةٌوَظَرفُ كافورٍ وَحَشوُ الخَلوقيُطَوَّفُ الدُهنُ بِأَرجائِهِ
إن الزمان وما ترى بمفارقي
إِنَّ الزَّمانَ وَما تَرى بِمفارقيصَرَفَ الغوايَة فانصرَفتُ كَريماوَصَحوتُ إِلّا من لقاء محدِّث
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الششَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِدإِن أَجزِه ببلائه وَإخائه
أبلغ أبا إسحق واحدة
أَبلِغ أَبا إِسحق واحِدةأَنَّ الدَّساكر حَشوُها أَكَرَهإِن جاءَ سَيل سابق مطرا