أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه
أَرادوا لِيُخفوا قَبرَهُ عَن عَدُوِّهِفَطيبُ تُرابِ القَبرِ دَلَّ عَلى القَبرِ
إنما فازت قداح المنايا
إِنَّما فازَت قِداحُ المَنايايَومَ حازَت خَصلَها بِتَنوفايَومَ قالَت لِلرَدى اِستَقصِ حَظّي
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌأطلت بها شجو الفؤاد على العمدِوما حلت للهجرانِ عن حال صبوةٍ
نراع اذا الجنائز قابلتنا
نُراعِ اِذا الجَنائِز قابَلَتناوَنَلهو حينَ تَخفى ذاهِباتكَرَوعَة ثلة لمغار سبع
إليك سبقت أقدار الحمام
إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِوعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِوفِيكَ حَمَيْتُ مَثْوى النَّوْمِ جَفْنِي
لا رأى عطفة الأحبة
لا رأى عطفةَ الأحبة من لا يُصرِّحُأصغرُ الساقيينِ أشكلُ
أهل بالبين فانهلت مدامعه
أَهَلَّ بالبَيْنِ فانْهَلَّتْ مدَامِعُهُوآنس النَّفرَ فاستكَّتْ مسامِعُهُوَوَدَّعَ المَنزِلَ الأَعلى فأَوْدَعَهُ
هل الطيب من ليلى على النأي طارقه
هل الطِّيبُ من ليلى على النأي طارقُهْفيشفي جوى الوجدِ الذي هو شائقُهلقد هاج لي بينُ الخليل صبابةً
وللموت خير من حياة على أذى
وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى أَذىًيَضيمُكَ فيهِ صاحِبٌ وَتُراقِبُهكَأَنَّ حَياةَ الناسِ حينَ ضَمِنتَها
أتيت إبن قشراء العجان فلم أجد
أَتَيتُ إِبنَ قَشراءِ العِجانِ فَلَم أَجِدلَدى بابِهِ إِذناً يَسيراً وَلا نُزلاوَإِنَّ الَّذي وَلّاكَ أَمرَ جُماعةٍ