أنا من بين ذا الورى مظلوم

أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُوَإِذَا مَا خَصَمْتُهُمْ مَخْصُومُتَتَخطَّانِيَ الْحُظُوظُ فَآسَى

يؤلف بين أشتات المنايا

يُؤَلِّفُ بَينَ أَشتاتِ المَنايابِسَلَّتِهِ فَيَفتَرِقُ الجَميعُفَأَمّا في الحَشا فَلَهُ سُجودٌ

يا منزلا لعب الزمان بأهله

يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِطَوراً يُفَرِّقُهُم وَطَوراً يَجمَعُأَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم بِكَ مَرَّةً

عللاني بصفو ما في الدنان

عَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِوَاِترُكا ما يَقولُهُ العاذِلانِوَاِسبِقا فاجِعَ المَنِيَّةِ بِالعي

ضحك الدهر بعد طول عبوس

ضَحِكَ الدَّهْرُ بعد طُول عُبُوسِطَالعاً بالسُّعُودِ لاَ بالنُّحُوسِوأَتَتْنا الأيَّامُ معْتَذراتٍ

إن توطني العجز فحزمى عندي

إِن توطَني العَجزَ فَحَزمى عِنديقَد يَطرُقُ المَوتُ حَليفَ الرَقدِوَالرِزقُ حَتمٌ وَهُوَ حِلفُ الجُهدِ