ألا كل آت قريب المدى
ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدىوكلُّ حياةٍ إلى مُنْتَهَىوما غَرّ نَفْساً سوَى نفسِها
تقدم خطى أو تأخر خطى
تقدّمْ خُطىً أو تأخّرْ خُطًىفإنّ الشباب مشَى القهْقَرىوكان مَلِيّاً بغَدْرِ الحياةِ
كأن المنايا عالمات بأمره
كَأَنَّ المَنايا عالِماتٌ بِأَمرِهِإِذا خَطَرَت أَرماحُهُ وَمَناصِلُه
قل لهارون إن حللت
قُل لِهارونَ إِن حَلَلتَ بِهِ قَولَ ذي مِقَهأَطبَقَ المَوتُ وَالنُفو
العين بعدك لم تنظر إلى حسن
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِوَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِكَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ
شغلي عن الدار أبكيها وأرثيها
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيهاإِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيهادَعِ الرَوامِسَ تَسفى كُلَّما دَرَجَت
إلى أي ذكر غير ذكرك أرتاح
إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُومن أيّ بحرٍ بعد بحرِكَ أمتاحُإليكَ انتهى الرِّيُّ الَّذِي بكَ ينتهي
طلائع شيب سير أسرعها رسل
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُيُرِدنَ شَبابِيَ أَن يُقالَ لَهُ كَهلُنُجومٌ هِيَ اللَيلُ الَّذي زالَ تَحتَها
لأظما معلينا وأروى المصائبا
لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِباوَأَسخَطَ آمالاً وَأَرضى نَوائِبامُصابٌ نُجومُ المَجدِ فيهِ نَواجِمٌ
الدهر لا يبقى على حاله
الدَهرُ لا يَبقى عَلى حالِهِلَكِنَّهُ يُقبِلُ أَو يُدبِرُفَإِن تَلَقّاكَ بِمَكروهِهِ