ما لي أودع كل يوم ظاعنا

ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناًلَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَوَأَروحُ أَذكَرَ ما أَكونُ لِعَهدِهِ

أودع في كل يوم حبيبا

أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيباوَأُهدي إِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيباوَأَرجِعُ عَنهُ جَميلَ العَزاءِ

أي العيون تجانب الأقذاء

أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَأَم أَيُّ قَلبٍ يَقطَعُ البُرَحاءَوَالمَوتُ يَقنِصُ جَمعَ كُلِّ قَبيلَةٍ

أصاخت فقالت وقع أجرد شيظم

أصاخَت فقالت وقْعُ أجردَ شَيظمِوشامَتْ فقالتْ لَمعُ أبيضَ مِخذَمِوما ذُعِرَتْ إلاّ لَجْرسِ حُلِيِّهَا

صدق الفناء وكذب العمر

صَدَقَ الفَناءُ وكذَبَ العُمُرُوجَل العِظاتُ وبالغَ النُّذُرُإنَا وفي آمَالِ أنفُسِنَا

قمن في مأتم على العشاق

قُمْنَ في مأتمٍ على العُشّاقِولَبِسْنَ الحِدادَ في الأحداقِوبكينَ الدَّماءَ بالعَنَمِ الرَّطْ