نخطو وما خطونا إلا إلى الأجل
نَخطو وَما خَطوُنا إِلّا إِلى الأَجَلِوَنَنقَضي وَكَأَنَّ العُمرَ لَم يَطُلِوَالعَيشُ يُؤذِنُنا بِالمَوتِ أَوَّلُهُ
لولا يذم الركب عندك موقفي
لَولا يَذُمُّ الرَكبُ عِندَكَ مَوقِفيحَيَّيتُ قَبرَكَ يا أَبا إِسحَقِكَيفَ اِشتِياقُكَ مُذ نَأَيتَ إِلى أَخٍ
ويفتح لي بالشيء أهوى وأشتهي
ويفتح لي بالشيء أهوى وأشتهيمواساة جاري والجوار وكيدويمنعني أن يسط الجار عادة
يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة
يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةًأَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُإِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌ
واحربا منك ومن
واحَرَبَا مِنْكَ ومنمَطْلِكَ لي بِمَوْعِدِكْقُلتَ غداً أُنْجِزُهُ
يا رب خال لأم غير مؤتشب
يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِلا يَشرَبُ الخَمرَ إِلّا في القَواريرِلا يَقتَني الضَأنَ إِلّا أَن يُذَبِّحَها
خذي حديثك من نفسي عن النفس
خُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِوَجدُ المَشوقِ المُعَنّى غَيرُ مُلتَبِسِالماءُ في ناظِري وَالنارُ في كَبِدي
كان قضاء الإله مكتوبا
كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباًلَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوباما بَقِيَت كَفُّكَ الصَناعُ لَنا
رأيت المنى نهزة الثائر
رَأَيتُ المُنى نَهزَةَ الثَائِرِوَسَهمَ العُلى في يَدِ القامِرِوَما عَدِمَ المَجدَ مُستَأسِدٌ
أي دموع عليك لم تصب
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِوَأَيُّ قَلبٍ عَليكَ لَم يَجِبِخَبَّت إِلَيكَ الخُطوبُ مُعجِلَةً