هل كان يومك إلا بعد أيام

هَل كانَ يَومُكَ إِلّا بَعدَ أَيّامِسَبَقتَ فيها بِإِنعامِ وَإِرغامِوَهَل أَزالَكَ عَن هَذا سِوى قَدَرٍ

عجزنا عن مراغمة الحمام

عَجِزنا عَن مُراغَمَةِ الحِمامِوَداءُ المَوتِ مُغرىً بِالأَنامِوَما جَزَعُ الجَزوعِ وَإِن تَناهى

لون الشبينة أنصل الألوان

لَونُ الشَبينَةِ أَنصَلُ الأَلوانِوَالشَيبُ جُلُّ عَمائِمِ الفِتيانِنَبتٌ بِأَعلى الرَأسِ يَرعاهُ الرَدى

سبق الدهر جدكم في الرهان

سَبَقَ الدَهرُ جَدُّكُم في الرِهانِوَعَلَت نارُكُم عَلى النيرانِوَجَرى في عِنانِكُم جامِحُ الجَد

إن بكاء في الدار من أربه

إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِهفَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِهما سَجسَجُ الشَوقِ مِثلَ جاحِمِهِ

أيعلم قبر بالجنينة أننا

أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّناأَقَمنا بِهِ نَنعى النَدى وَالمَعالِياحَطَطنا فَحَيَّينا مَساعيهِ أَنَّها

لا يرعك الحي إن قيل هلك

لا يَرُعكَ الحَيُّ إِن قيلَ هَلَكأَخَذَ المِقدارُ مِنّا وَتَرَكأُنظُري تَرضَي بَقايا قَومِنا

أي المنازل نرضى بعدكم وطنا

أَيُّ المَنازِلِ نَرضى بَعدَكُم وَطَناهانَ الفِراقُ فَما نُعنى بِمَن ظَعَنالَقَد سَقَوكَ بِأَطباءٍ مُلَعَّنَةٍ

ها إن هذا موقف الجازع

ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِأَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِدارٌ سَقاها بَعدَ سُكّانِها