لكل ملمة فرج قريب

لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُكَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُوَإِنَّ لِكُلِّ صالِحَةٍ فَساداً

يا قبر فاطمة الذي ما مثله

يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْقَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَاإِذْ فيكَ حَلّتْ بِضْعَةُ الهَادي الّتي

نازعته غلس الظلام مدامة

نازَعتُهُ غُلُسَ الظَلامِ مُدامَةًتَتَعَلَّمُ الإِسكارَ مِن لَحَظاتِهِوَكَأَنَّها مَعصورَةٌ مِن خَدِّهِ

له وجنتا ورد وعينا غزالة

لَهُ وَجنَتا وَردٍ وَعَينا غَزالَةٍوَغُرَّةَ إِصباحٍ وَطُرَّةَ غَيهَبِوَصَدغٌ يُناجي الأُذنَ وَهوَ مُعَقرَبٌ

غناء يسخن العين

غِناءٌ يَسخُنُ العَينَوَيَنفي فَرَحَ القَلبِوَلا يَأتي عَلى الزَمرِ

إذا ما بدت فينا عطاياه عقبت

إِذا ما بَدَت فينا عَطاياهُ عَقَّبَتوَكَم بادِئٍ لِلمُزنِ غَيرَ مُعَقَّبِوَلَمّا يُفَرِّرهُ تَقَلُّبَ دَهرِهِ

وجليس حسن المحضر

وَجَليسٍ حَسَنِ المَحضَرِ مَأمونَ المَغيبِمَيِّتٌ يُخبِرُ حَيّاً

ما بال نفسك لا تهوى سلامتها

ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَهاوَأَنتَ في عَرَضِ الدُنيا تُرَغِّبُهادارٌ إِذا جاءَتِ الآمالُ تَعمُرُها

أبيت بالليل غريب الكرى

أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرىيَأخُذُ مِنّي الدَرسَ وَالكُتبُوَقَيِّمُ الحِكمَةِ في أَنمُلي

تذكر إذ أنت قضيب رطيب

تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيبعَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيبخالَطَ ماءَ الحُسنِ في وَجهِهِ