لا تجبنن فكم جبان محجم
لا تَجبُنَنَّ فَكَم جَبانٍ مُحجِمٍقَد ماتَ مَوتَ الباسِلِ المُتَوَثِّبِوَلِيَمنَحَ الأَعداءَ صَلباً صُلَّبا
وهيجت لي من شوق ومن فرح
وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍأَيدٍ نَثَرنَ عَلى الأَوتارِ أَعنابالا عَيبَ في العَيشِ إِلّا خَوفَ غَيبَتُكُم
وذكرنيه البدر والليل دونه
وَذَكَّرَنيهِ البَدرُ وَاللَيلُ دونَهُفَباتَ بِحَدِّ الشَوقِ وَالصَبرِ يَلعَبُكَذِكرى الحِمى وَالحَيِّ في مَنعَجِ اللَوى
قد تخطاك شباب
قَد تَخَطّاكَ شَبابُوَتَغَشّاكَ مَشيبُفَأَتى ما لَيسَ يَمضي
تبدو المجرة منجر ذوائبها
تَبدو المَجَرَّةَ مُنجَرٌّ ذَوائِبُهاكَالماءِ يَنساحُ أَو كَالأَيمِ يَنسابُوَزَهرَةٌ بِإِزاءِ البَدرِ واقِفَةٌ
راح إذا ما الليل مد رواقه
راحٌ إِذا ما اللَيلُ مَدَّ رُواقَهُلاحَت تُطَرِّزُ حُلَّةَ الظَلماءِحَتّى إِذا مُزِجَت أَراكَ حُبابُها
ما للسماء عليه ليس تنفطر
ما للسماء عليه ليس تنفطروللكواكب لا تهوى فتنتشرُوللبلاد ألا تسمو زلازلها
ما المنايا إلا المطايا وما فر
ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّقَ شَيءٌ تفريقها الأَحْباباظلَّ حاديهُمُ يَسُوقُ بِقَلْبي
يا دار غيرها التقادم والبلى
يا دار غيرها التقادم والبلىبين السليل ومأزمي أكبادلازلتِ في خفضِ عليكِ تهافتت
تبيت لي اللذات معقودة العرا
تبيتُ لِيَ اللَذّاتُ مَعقودَةَ العُراإِذا ما أَدارَ الكَأسَ أَحوَرُ عاقِدُيَذُبُّ الدُجى عَن وَجهِ نارٍ تَحُلُّهُ