ولست معاتبا خلا لأني

ولست معاتباً خِلّاً لأنّيرأيتُ العتبَ يُغري بالعُقوقِولو أني أُوَقِّفُ لي صديقاً

ومغن بارد النغمة

وَمُغَنٍّ بَارِدِ النَّغْمَةِ مُخْتَلِّ اليَدَيْنِمَا رَآهُ أَحَدٌّ فِي

قد وفينا لك بالوعد

قَدْ وَفَيْنَا لَكَ بِالْوَعْدِ وَكَانَ الوَعْدُ دَيْنَاوَحَكَمْنَا لَكَ بِالإِيْ

لقد رحلت سعدى فهل لك مسعد

لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُوَقَد أَنجَدت عَلواً فَهل لَكَ مُنجِدُلَقَد بِتُّ أَرجو الطَيفَ مِنها يَزورُني

عادة الأيام لا أنكرها

عادَةَ الأَيّامِ لا أُنكِرُهافَرَحٌ تَقرُنُهُ لي بِتَرَحإِن تَكُن تُفسِدُ ما تُصلِحُهُ

أهنت هجائي يا ابن عروة فانتحى

أَهَنتَ هَجائي يا اِبنَ عُروَةَ فَاِنتَحىعَلَيَّ مَلامُ الناسَ في البُعدِ وَالقُربِوَقالوا أَتَهجو مِثلَهُ في سُقوطِهِ