مر بنا يستميله السكر
مَرَّ بِنا يَستَميلُهُ السُكرُوَكَيفَ يَصحو وَريقُهُ خَمرُقَبَّلتُ فيهِ عَلى مُراقَبَةٍ
قم بنا نذعر الهموم بكأس
قُم بِنا نُذعِرُ الهُمومَ بِكَأسٍوَالثُرَيّا لِمَفرِقِ اللَيلِ تاجُوَقَدِ اِنجَرَّتِ المَجَرَّةُ فيهِ
قال لي صاحبي وقد صفعته
قالَ لي صاحِبي وَقَد صَفَعَتهُنَفَحاتُ الكُروسِ مَن في وَصيفِلَعَنَ اللَهُ لَيلَةً بِتُّ فيها
كم قد تناولت اللذاذ من كتب
كَم قَد تَناوَلتُ اللِذاذَ مِن كُتُبوَالدَهرُ مَسكونُ الحَوادِثِ وَالنُوَبفي لَيلَةٍ قَمراءَ تَحسُبُ أَنَّها
قد قرب الأمر بعد بعده
قَد قَرُبَ الأَمرُ بَعدَ بُعدِهوَأَسعَفَ الإِلفُ بَعدَ صَدِّهوَبَعدَ بُؤسٍ وَضيقِ عَيشٍ
وأنجم كربرب في سرب
وَأَنجُمٍ كَرَبرَبٍ في سِربِيَحكينَ غُرّاً في جَلالِ خَطبِوَالحورُ تَرنو مِن خِلالِ الحُجبِ
لما أدل أملني فسلوته
لَمّا أَدَلَّ أَمَلَّني فَسَلَوتُهُمَن ذا يُدِلُّ فَلا يَمَلَّ مُحِبُّهُتَاللَهِ ما اِتُّبِعَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌ
جنيتها والصبح وردي العذب
جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَببَنادِقاً مَخروطَةً مِنَ الذَهَبقَد ضُمِّنَت أَمثالَها مِنَ الخَشَب
جلوسي في سوق أبيع وأشتري
جُلوسِيَ في سوقٍ أَبيعُ وَأَشتَريدَليلٌ عَلى أَنَّ الأَنامَ قُرودُوَلا خَيرَ في قَومٍ تُذَلُّ كِرامُهُم
وخط من التصحيح فيه معالم
وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌمِنَ الحُسنِ إِذ يَبدو عَلَيهِ سَبيبُيُعَبِّرُ عَنهُ الرَوضَ وَهوَ مُنَمنَمٌ