لكل حر مبتلى
لِكُلِّ حُرٍّ مُبتَلىيَعيشُ في حالٍ نَكَدوَالنَحسُ في طالِعِهِ
ومن لم يوسع للنوائب صدره
وَمَن لَم يُوَسِّع لِلنَوائِبِ صَدرَهُأَفادَتهُ ضيقاً في مَرامٍ وَمَذهَبِوَإِنّي إِذا أَلقَيتُ بَيني وَبَينَها
من كان عنك مغيبا
مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباًأَسلاكَ عَنهُ مَغيبُهُوَإِذا تَطاوَلَ هَجرُهُ
ليس حد الحسام أكفى وأغنى
لَيسَ حَدُّ الحُسامِ أَكفى وَأَغنىمِن أَخٍ ذي كِفايَةٍ وَغِناءِوَأَخو المَرءِ عِصمَةٌ في بَلاءِ
أسكت لحاك الله من أخرس
أُسكُت لَحاكَ اللَهُ مِن أَخرَسٍلا يُفهِمُ الناسَ وَلا يَسكُتُيَجري مَعَ النُطّاقِ مِثلَ الصَدى
لا تعتمد نشر العيوب وبثها
لا تَعتَمِدَ نَشرَ العُيوبِ وَبَثَّهايَسلَم لَكَ الإِخوانُ وَالأَصحابُوَاِشدُد يَدَيكَ بِما يَقِلُّ مَعابَهُ
أى لبيب بك لم يخدع
أىُّ لبيبٍ بك لم يُخدَعِوأيُّ عين فيك لم تدمَعِلا أمدح اليأسَ ولكنه
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُوإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه
يروح ويغدو علينا الحمام
يَروُحُ ويغدو علينا الحِمامُوكلُّ النواظرِ عنه نيامُعلى شِيمَ النَّعَم الراتعا
مرقت بنهر المسرقان عشية
مَرَقتُ بِنَهرِ المَسرِقانِ عَشِيَّةًفَأَبصَرتُ أَقماراً تَروحُ وَتَغرُبُكَأَنَّهُمُ دُرٌّ تَقَطَّعَ سِلكُهُ