تغنى لنا فجعلنا عليه
تَغَنّى لَنا فَجَعَلنا عَلَيهِعَمائِمَ تَنزَعُ جِلدَ القَفاجَعَلنا اللِطامَ لَهُ لُحمَةً
شربنا والنجوم مغفرات
شَرِبنا وَالنُجومُ مُغَفَّراتٌتَمُرُّ كَما تَصَدَّعَتِ الزُحوفُوَقَد أَصغَت إِلى الغَربِ الثُرَيّا
قبيلكم في العز يعلو قبائلا
قَبيلُكُمُ في العِزِّ يَعلو قَبائِلاًوَواحِدُكُم في المَجدِ يَكثُرُ مَعشَرافَلا زالَتِ الأَقدارُ دونَ مَحَلِّكُم
أواصل الهم في ضيق وفي سعة
أُواصِلُ الهَمَّ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍكَأَنَّ بَيني وَبَينَ الهَمِّ أَرحاماإِنَّ اِمرَأً عَظُمَت في الناسِ هِمَّتُهُ
قتل الشعر من خفيف ثقيل
قُتِلَ الشَعرُ مِن خَفيفٍ ثَقيلٍوَكَثيرٍ عَلى الرُؤوسِ قَليلِضَيِّقُ الشَعرِ حينَ طالَ قَليلاً
كان لي ركن شديد
كانَ لي رُكنٌ شَديدٌوَقَعَت فيهِ الزَلازِلزَعزَعَتهُ نُوَبُ الدَهرِ
رقبت غفلة الرقيب فزارت
رَقَبَت غَفلَةَ الرَقيبِ فَزارَتتَحتَ لَيلٍ مُطَرَّزٍ بِنَهارِفَتَعَجَّبتُ مِن سُراها فَقالَت
وشقائق نقش الربيع ثيابها
وَشَقائِقٌ نَقَشَ الرَبيعُ ثِيابَهافَبَرَزنَ بَينَ مُكَحَّلٍ وَمُجَسَّدِكَالخَدِّ يَصبُغُهُ الحَياءُ بِحُمرَةٍ
نار تلعب بالشقوق كأنها
نارٌ تَلَعَّبُ بِالشُقوقِ كَأَنَّهاحُلَلٌ مُشَقَّقَةٌ عَلى حُبشانِرَدَّت عَلَيها الريحُ فَضلَ دُخانِها
فأرعى تحت حاشية الدياجي
فأَرعى تَحتَ حاشِيَةِ الدَياجيشَقائِقَ وَجنَةٍ سُقِيَت مُداماإِذا كَرَّت لَواحِظُ مُقلَتَيهِ