كم من صديق صادق الظاهر
كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِمُتَّفِقِ الأَوَّلِ والآخرِأطمعني في مِثْلِهِ مُطْمِعٌ
يزيد سقوطا واتضاعا وخسة
يزيدُ سُقوطاً واتضاعاً وخِسَّةٌإذا زادَهُ الرحمنُ كَثرَةَ مالِ
وليلة خبطت من ظلمائها
وَلَيلَةٍ خَبَطتُ مِن ظُلَمائِهابِنازِحِ الخَطوِ إِذا الخَطوُ دَناقَدِ اِنبَرى يَغتَرِفُ السَيرَ بِنا
ذكرتهم والنوى بيني وبينهم
ذَكَّرتُهُم وَالنَوى بَيني وَبَينَهُمُذِكرى الشَبابِ الَّذي قَد كانَ عاصانيبَل كَيفَ أَذكُرُ عَهداً لَستُ ناسِيَهُ
يا مجلسا يضحك عن
يا مجلساً يضحكُ عنكلِّ جليسٍ أزهرِكأَنَّما المُضْعَفُ من
هاجت هواك منازل وديار
هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُدَرَسَتْ معالمهنَّ فهي قِفَارُولقد يكونُ ولي بهنَّ مآلفٌ
ما أحسن الموت مع الفقر
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِما ساترٌ أسْتَرُ من قَبْرِأوْلَيْتَنِي يُسْراً فلا تَبْلُني
يا عليما في ادعاء
يا عَلَيماً في اِدعاءٍوَجَهولاً في اِمتِحانِوَفَقيراً وَهُوَ مُثرٍ
غابوا فلم أدر ما ألاقي
غابوا فَلَم أَدرِ ما أُلاقيمَسٌّ مِنَ الوَجدِ أَو جُنونُلَيلِيَ لا يَبتَغي بَراحاً
قومي انظري وردا كخدك أحمرا
قومي اِنظُري وَرداً كَخَدِّكِ أَحمَراتَرَكَ الرَبيعُ وَراءَهُ وَتَقَدَّماقَد ضَمَّهُ بَردٌ فَفَتَّقَهُ نَدىً