أيسكرنا بأجفان سكارى
أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارىوَنُعْذَلُ أن نحورَ مع الحُبَارىرشاً أَسَرَ الرشا بفتور لحظٍ
لا أحب الضرير غير ضرير
لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِثاقبِ الفكرِ ذي فؤادٍ بصيرَهل يضرُّ الضريرَ ناظرُهُ المظ
أخو الإعدام لا حي يرجى
أخو الإعدامِ لا حيٌّ يُرَجَّىولا ميتٌ يُريحُ ويستريحُأرى الخيراتِ في الدنيا كثيراً
وقد شغلت كلتا يديه بقهوة
وَقَد شَغَلَت كِلتا يَدَيهِ بِقَهوَةٍفَقُلتُ أَرى نَجمَينِ أَم قَدَحَينِكَأَنَّ خَيالَ الكَأسِ فَوقَ ذِراعِهِ
عزاء أبا بكر عزاء أبا عيسى
عزاءً أبا بكرٍ عزاءً أبا عيسىعزاءً فلا نُعْمَى تدومُ ولا بُوسىفمثلكما أرضى الإلهَ تعزِّياً
وشامت بأبي إسحاق قلت لهم
وشامتٍ بأبي إسحاقَ قلتُ لهمإن ماتَ فالموتُ محتومٌ على البشرمضى مُضِيَّ سحابٍ غادرتْ أَثَراً
أحسن من لقبه شرشرا
أحْسَنَ من لَقَّبَهُ شَرْشَراكم ردَّدَ الشرَّ وكم كرّراما مَقَلَتْ عينايَ من قبله
لثمت الظبي من غير اختياره
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْفمرَّ وليس يُمْلَكُ من نِفَارِهْأبا الفَرَجِ اجتنيتُ ثمارَ حُسْنٍ
وبدا فغناني البعوض مطربا
وَبَدا فَغَنّاني البَعوضُ مُطرِباًفَهَرَقتُ كَأسَ النَومِ إِذ غَنّانيثُمَّ اِنبَرى البُرغوثُ يَنقُطُ أُضلُعي
يا حامل المجمر ما حاجتي
يا حاملَ المجمرِ ما حاجتيإلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِخدُّك فوق النار من صبغِهِ