أيسكرنا بأجفان سكارى

أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارىوَنُعْذَلُ أن نحورَ مع الحُبَارىرشاً أَسَرَ الرشا بفتور لحظٍ

لا أحب الضرير غير ضرير

لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِثاقبِ الفكرِ ذي فؤادٍ بصيرَهل يضرُّ الضريرَ ناظرُهُ المظ

وقد شغلت كلتا يديه بقهوة

وَقَد شَغَلَت كِلتا يَدَيهِ بِقَهوَةٍفَقُلتُ أَرى نَجمَينِ أَم قَدَحَينِكَأَنَّ خَيالَ الكَأسِ فَوقَ ذِراعِهِ

أحسن من لقبه شرشرا

أحْسَنَ من لَقَّبَهُ شَرْشَراكم ردَّدَ الشرَّ وكم كرّراما مَقَلَتْ عينايَ من قبله

وبدا فغناني البعوض مطربا

وَبَدا فَغَنّاني البَعوضُ مُطرِباًفَهَرَقتُ كَأسَ النَومِ إِذ غَنّانيثُمَّ اِنبَرى البُرغوثُ يَنقُطُ أُضلُعي