ألا إن الغنى للمرء روح
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُوإن غناءهُ في الأُذنِ ريحُوما بمُحَصِّلٍ عقلاً ودينا
يتلقى الندى بوجه حيي
يتلقى الندى بوجه حييوصدور القنا بوجه وقاحٍهكذا هكذا تكون المعالي
يا من جميع الحسن بعض صفاته
يا من جميعُ الحُسْنِ بعضُ صفاتِهِوحلاوةُ الدُّنيا تذاقُ بفيهِلا تمرضن جسمي فإنَّكَ روحهُ
فيا أهل ليلى أكثر الله فيكم
فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُمِن أَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيافَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُها
أنت يا صاح لست عندي بصاح
أنتَ يا صاحِ لستَ عندي بصاحِأنتَ روحي وراحتي أنتَ راحيومتى لاحَ برقُ ثغرِكَ عندِي
لك ود قد جبرناه
لك ود قد جبرناه فأعيانا صدوعهفإذا ودك مم
قل لمن يبرم المريض فلوعدت
قل لمن يبرم المريض فلوعدت صحيحا لعاد ذاك مريضالا تطل عنده الجلوس فيزدا
بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له
بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُبِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُوَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَل
سل الله صبرا وإعترف بفراق
سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِعَسى بَعدَ بَينٍ أَن يَكونَ تَلاقيأَلا لَيتَني قَبلَ الفِراقِ وَبَعدَهُ
ودونك بيتا قد تحلت به النهى
ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهىكما يتحلَّى معصم بسوارِهِإذا لم يكنْ في منزلِ المرءِ حُرَّةٌ