فيا أهل ليلى أكثر الله فيكم

فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُمِن أَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيافَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُها

بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له

بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُبِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُوَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَل

سل الله صبرا وإعترف بفراق

سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِعَسى بَعدَ بَينٍ أَن يَكونَ تَلاقيأَلا لَيتَني قَبلَ الفِراقِ وَبَعدَهُ