حمدت إلهي والزمان ذممته
حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُفقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلاوعنديَ من لؤمِ الزمانِ دقائقٌ
ألا إن معنى الليث والغيث والشمس
ألا إنَّ معنى الليث والغيث والشمسبخوارِزْمِشاهٍ غُرَّةِ الجنِّ والإنسِومن عجبي أنِّي إذا ما مدحتُهُ
إن غبت عنك شكوتني
إن غِبتُ عنك شكوتنيوإذا وَصَلْتُ هَجَرْتنيوتظلُّ لي مُسْتَبْطِئاً
أما ترى اليوم مسكي الهواء وقد
أما ترى اليومَ مِسكيَّ الهواءِ وقدمَدَّتْ يدُ الشمسِ في حافاتِها الكُللاكأنَّما شمسُهُ قد أبصرتْ قمري
نحن في شتوتنا في قلق
نحنُ في شَتْوتِنا في قلقِوتمادي شَفَقٍ في فرقِليسَ يَخْلُو يومُنا والليلُ من
أما ترى الدهر وأيامه
أما ترى الدهرَ وأيَّامَهُفي العمرِ مثلَ النارِ في الشيحِيمرُّ كالريحِ وما في يدي
أقول إذ سألوني عن مروءة من
أقول إذ سألوني عن مروءةِ منما لا يقاسُ بأندادٍ وأكفاءِمحمدٌ لمروءات الأنام غدا
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
ولما انتهينا للخيال الذي سرىاذا الدار قفر والمزار بعيدفقلت لعيني عاودي النوم واهجعي
الدار جنة عدن إن عملت بما
الدار جَنَّة عَدن إِن عَملت بِمايَرضي الإِله وَإِن فَرطت فَالنارهُما محلان ما لِلنَّاسِ غَيرُهما
سل النجوم التي أراعيها
سل النجوم التي أراعيهاعن ليلة الهجرِ كيفَ أقضيهاهنَّ شهُودي على سُهودي وال