فإنه يوم قريض ورجز

فَإِنَّهُ يَومُ قُرَيضٍ وَرَجَز
مَن كانَ مِنكُم ناكِزاً فَقَد نَكَز
وَبَيَّنَ الطِرفُ النَجيبُ فَبَرَز

لقد طالما عللت حجرا وأهله

لَقَد طالَما عَلَّلتَ حُجراً وَأَهلَهُبِأَعراضِ قَيسٍ يا سِنانُ إِبنَ جابِرِأَأَهجو قُرَيشاً ثُمَّ تَكرَهُ ريبَتي

ولقد حلفت برب مكة صادقا

وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ صادِقاًلَولا قَرابَةُ نِسوَةٍ بِالحاجِرِلَكَسَوتُ عُقبَةَ كِسوَةً مَشهورَةً

نعم إنني مهد ثناء ومدحة

نَعَم إِنَّني مُهدٍ ثَناءً وَمِدحَةًكَبُردِ اليَماني يُربِحُ البَيعَ تاجِرُهفَذو العُشِّ وَالمَمدورِ أَصبَحَ قاويّاً

سقى قبرك الهاطل المسبل

سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُوَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُوَأَسكَنَكَ اللَّهُ خُلدَ الجِنا

البر بي منك وطا العذر عندك لي

البِرُّ بي مِنكَ وَطَّا العُذرَ عِندَكَ ليفيما أَتاكَ فَلَم تَعذِل وَلَم تَلُمِوَقامَ عِلمُكَ بي فَاِحتَجَّ عِندَكَ لي

قد رأيناك إذ تركت المسناة

قَد رَأَيناكَ إِذ تَرَكتَ المُسَنّاةَ وَجانَفتَ عَن يَسارِ الطَّريقوَلَعَمري ما كانَ ذاكَ وَقَد جَد

عسى إن حججنا أن نرى أم جحدر

عَسى إِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ جَحدَرٍوَيَجمَعَنا مِن نَخلَتَينِ طَريقُوَتَصطَكَّ أَعضادُ المَطيِّ وَبَينَنا

لو كان يمنع حسن الوجه صاحبه

لَو كانَ يَمنَعُ حُسنُ الوَجهِ صاحِبَهُمِن أَن يَكونَ لَهُ ذَنب إِلى أَحَدِكانَت عَليم أَبَرَّ النَّاسِ كُلِّهِم