ولو أن دار الشيب قرت بصاحب

وَلَو أَنَّ دارَ الشَيبِ قَرَّت بِصاحِبعَلى ضيقِها لَم نَبغِ داراً بِدارِهِوَلَكِنَّ هَذا الشَيبَ لِلمَوتِ رائِدٌ

إني إذا ملكت قوت غد

إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍفَلَيسَ بي فاقَةٌ إِلى أَحَدِإِنَّ غِنى النَفسِ رَأسُ كُلِّ غِنىً

تمتع بمالك قبل الممات

تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِوَإِلّا فَلا مالَ إِن أَنتَ متّاشقيتَ بِهِ ثمَّ خَلَّفتَهُ

زينت بيتك جاهدا وشحته

زَيَّنتَ بَيتَكَ جاهِداً وَشَّحتَهُوَلَعَلَّ غَيرَكَ صاحِبُ البَيتِوَالمَرءُ مُرتَهنٌ بِسوفَ وَليتَني

ما أفضح الموت للدنيا وزينتها

ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِهاجداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليهالا تَرجِعَنَّ عَلى الدُنيا بِلائِمَةٍ

قيامة من مات في موته

قِيامَةُ مَن ماتَ في مَوتِهِوَإِخمالُ ما شاعَ مِن صَوتِهتَرى المَرءَ يجزَعُ مِن فَوتِ ما

يا خاضب الشيب الذي

يا خاضِبَ الشَيبِ الَّذيفي كُلِّ ثالِثَةٍ يَعودُإِنَّ النُصولَ إِذا بَدا

فإن يكن المشيب طرا علينا

فَإِن يَكُنِ المَشيبُ طَرا عَلَيناوَوَلّى بِالبَشاشَةِ وَالشَبابِفَإِنّي لا أُعاقِبُهُ بِشَيءٍ

وكم من مريض نعاه الطبيب

وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُإِلى نَفسِهِ وَتَوَلّى كَئيبافَماتَ الطَبيبُ وَعاشَ المَريضُ

القلب بعدك لم يسكن إلى سكن

القلبُ بعدكِ لم يسكنْ إلى سكنِوالعينُ مذ غِبْتِ لم تنظر إلى حَسَنِكأنّما الروحُ لّما غِبْتُمُ بَعُدَتْ