وفي غيابات أطباق الخطوب شج

وَفِي غَياباتِ أَطْباقِ الخطوبِ شَجٍبالبَيْنِ يَيْأَسُ أَحياناً ويَنْتَظِرُمُظاهِرٌ بَيْنَ لَيْلَيْ كُرْبَةٍ ودُجىً

عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر

عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُهَذا الشَبابُ لَهُ في شِرَّةٍ أُنُفُ

عزاء وأنت عزاء الجميع

عزاءً وأنتَ عَزَاءُ الجَمِيعِومن ذا سِواكَ لِجَبْرِ الصُّدوعِومَنْ ذا سواك لرُزْءٍ جليلٍ

أمسيت بالأنبار يا ابن محمد

أمسَيتَ بالأنبَارِ يا ابنَ مُحمَّدٍلم تَستَطِع عَن غَيرِها تَحويلاوَيلِي عَلَيكَ وَوَيلَ أهلي كُلِّهِم

إني لأحسب أن سأمسي ميتا

إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاًأو سَوفَ أُصبِحُ ثُمَّ لا أُمسيمِن حُبِّ جاريةِ الجُنَيدِ وبُغضِهِ

أما القبور فإنهن أوانس

أَمّا القُبورُ فَإِنَّهُنَّ أَوانِسٌبِجُوارِ قَبرِكَ وَالدِيارُ قُبورُعَمَّت فَواضِلُهُ وَعَمَّ مَصابُهُ

إني أعوذ بروح أن يقدمني

إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِيإلى البِرازِ فَتَخزَى بي بَنُو أَسَدِإنّ البِرَازَ إلى الأقرَانِ أعلَمُهُ

نح عنك الطبيب واسمع لنعتي

نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِيإنَّني ناصِحٌ مِنَ النُّصَّاحِذو تَجَارِيبَ قَد تَقَلَّبتُ في الصِّح

أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا

أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباًيَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَمهُوَ السُقمُ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ مُؤلِمٍ