أرى النفس في شغل لفقد حبيبها
أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِهافما تَتَهَنّى بالوصال وطيبِهافيا مَن شجاني بالفراق تركتني
غيث أتانا مؤذنا بخفض
غَيْثٌ أَتَانَا مُؤْذِنَاً بِخَفْضِمُتَّصِلَ الوَبْلِ حَثِيْثَ الرَّكْضِيَقْضِي بِحُكْمِ اللَّهِ فِيْمَا يَقْضِي
فقدت أبا عمران عرسا شفيفة
فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةًلها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُهاوكاتبةً أقلامُها حين تُنْتَضى
وطال الليل حتى لست أدري
وطال الليل حتّى لست أدريأليل الموت أم ليل الرجوعأراعي الصبح وهو يفرّ منّي
حكم المنية في البرية جاري
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاريما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَراربَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِراً
سرى متعرضا طيف الخيال
سرى متعرضاً طيف الخيالفسوف لا محالة بالمحالولكني انتهبت فكأني حزني
بكى أهل مصر بالدموع السواجم
بَكى أَهلُ مِصرٍ بِالدُموعِ السَواجِمِغَداةَ غَدامِنِها الأَغَرُّ اِبنُ حاتِمِحَلَفتُ يَميناً غَيرَ ذي مَثنَوِيَّةٍ
أبا الحسين بن نصر
أبا الحسين بن نصرأبشر بعز ونصرفأنت في الصدر أحلى
يا غصة الموت افغري
يا غصة الموت افغريفاك لروح الطبريحتى تمجيها على
يا شادنا غاب نجم الحسن لولاه
يا شادِناً غابَ نَجمُ الحُسْنِ لَولاهُما كانَ يوسفُ لّما ماتَ وَلاّهُوَلاّهُ رِقِّي ظَرْفٌ في شَمائِلهِ