ومدامة لا يبتغي من ربه
ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِأَحَدٌ حَباهُ بها لديه مزيدافي كأسها صُوَرٌ تُظَنُّ لحسنها
نارنجة في فروع الدوح قد نظمت
نارنجةٌ في فروع الدوح قد نُظِمَتتدنو إلى القلب إذ تدنو مَسرَّتهُمثل الكواكب في لون السماءِ إذا
بانت سعاد وكانت بيضة البلد
بانت سعادٌ وكانت بيضة البلدفقلت قد فارقت روحي من الجسديا أكرَم الناس أخلاقاً وأوفرَهُم
جعلت تأمل زرقة في خاتمي
جَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِيوَتَقُولُ فَصُّكَ ذَا لِبَاسُ المَأْتَمِفَأَجَبْتُهَا مُذْ مَاتَ وَصْلُكِ وانْقَضَى
كيف يبقى من يعرضه
كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُلِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْكَلُّ شَيءٍ فِيْهِ صِحَّتُهُ
أتخذ الليل جمل
أَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلْمَا حُمِّلَ اللَّيْلُ حَمَلْواللَّيْلُ فِيْهِ مُتْعَةٌ
أبعد مصاب الأم آلف مضجعا
أَبَعْدَ مُصَابِ الأُمِّ آلَفُ مَضْجَعَاًوَآوِي إِلَى خَفْضٍ مِنْ العَيْشِ أَو ظِلِّسَتُرْضِعُ عَيْنِي قَبْرَهَا مِنْ دُمُوعِهَا
طرق الزمان بحادث مملق
طَرَقَ الزَّمَانُ بِحَادِثٍ مُمْلِقإِنَّ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ يَطْرُقْوَالْمَرْءُ يُشْفِقُ وَالزَّمَانُ لَهُ
يا منيتي لم حجبت عن بصري
يا مُنيتي لِم حجبتَ عن بصريما كان يُخشى عليك من نظريهل كان في نظرةٍ أعيش بها
عزاء يا أبا الفضل
عزاءً يا أبا الفضلفأنت الجبل الأعلىوإن جارعلى أهلك