لما أجال الفجر في أستاره
لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ
كفّاً وَقضّى الليل مِن أَوطارِهِ
غَدوتُ أبغي الصَيدَ في ديارِهِ
لا شيء أحسن يا قناص من صرد
لا شيء أحسن يا قنّاص من صُرَدٍتلهيك في طَرَدٍ منها عن الطَرَدِمثل السماني إذا ما طل
عطارد قد واللّه طال ترددي
عطارد قد واللّه طال تردديمساء وصبحاً كي أراك فأغنمافها أنت فامددني قوى أدرك المنى
يا قائص أغد علينا
يا قائِصُ أغدُ عَلَينابِزُرَّقٍ مَخبورِمُناهِضٍ للبَوازي
قد اغتدي والليل في سواده
قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ
لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
برائحٍ يهتَزُّ في مقادِهِ
والكرم من كرم الطباع وفضلها
والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلهاوالراحُ روح أَخي الغرام الجاهدِوكذلك سُمِّيَتِ الشمولُ لجمعها
لو أن حيا واثقا لعمره
لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ
أو عائذاً من نكباتِ دهره
بمقصلٍ يحصنه من غدره
أنعت صقرا يفترس الصقورا
أَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا
ويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا
يجتابُ بُرداً فاخراً مطرودا
فلو شهد مقاماتي وأنديتي
فلو شهد مقاماتي وأنديتييَومَ الخصام وماءُ الموت يَطَّردُفي فتيةٍ لم يلاق الناسُ مذ وُجِدوا
لأقتحمن الدهر مني بعزمة
لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍتَخوَّفُ أعدائي وتمنَعُ جاريوأُفضي إلى هذا الكريم بنائلي