قضب الزبرجد قد حملن شقائقا
قضب الزبرجد قد حملن شقائقاًأثمارهن قراضة العقيانوكأن قطر الطل في أهدابه
قنصت من هضبة زرقا
قَنَّصتُ مِن هَضبَةٍ زُرَّقاوأَحرَزتُ مِن رَهوَةٍ سَوذَنيقافهذا أَتيتُ بهِ أَقمراً
على جسرة لا يدرك الطرف شأوها
عَلى جَسرَةٍ لا يُدرِكُ الطَرفُ شأوَهاإذا جَدَّ مِن نصِّ الوَجيفِ ذُمورُمُوَثِّقَةٍ لَم تَنحَضِ البيدُ لَحمَها
غدونا وطرف الليل وسنان غابر
غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُوقد نزل الأصابح والليل سائرُبأجدلَ من حُمر الصقور مؤدَّب
إن كنت بالذل راضيا فأرح
إن كنت بالذلِّ راضياً فأرِحفي الجفن حدَّ المهند الخَذِمِلا تركب الخيل كالرجال ولا
وقلة طود مشمخر شعافه
وَقُلَّةِ طَودٍ مُشمَخِرٍّ شعافُهُلمُلتَمسٍ قَصدَ السَبيل مُزيلِبهِ وَكرُ فَتخاءِ الجَناحَينِ نِقوَةٍ
ومورد يجذل عين الرامق
وَمَورِدٍ يُجذِلُ عَينَ الرامقِ
مُنتَظمٍ بالغُرِّ والغَرانِقِ
وَكُلِّ طَيرٍ صافرٍ وناعِقِ
يا ديار االأحباب هل من مجيب
يا ديارَ االأحبابِ هل من مجيبٍعنكِ يشفي غليل نائي المزارِما أجابت ولكن الصمتَ منها
نجلي ببازي عيون ذوي النهى
نُجَلّي ببازِيٍّ عيونَ ذَوي النُهىإليهِ لأبصار المَحاسنِ صُورُمكان سوادِ العَينِ مِنهُ عَقيقةٌ
أيا صاح بازي إنه
أيا صاح بازي إنهمن البؤس والفقر في الدهر جنهألست ترى ظبياتٍ يردن