بدت بين أثواب الحداد كأنها
بدت بين أثوابِ الحداد كأنّهاهلالٌ أتى من غمرة فتموّهافسقياً لذاك الوجه يومَ لقيته
باكرنا الدهر بسرائه
باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِوَكَفَّ عَنّا بَأسَ بَأسائِهِوَجاءَنا أَيلولُ مُستَبشِراً
أصبحت أوجه القبور وضاء
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَوَغَدَت ظُلمَةُ القُبورِ ضِياءَيَومَ أَضحى طَريدَةً لِلمَنايا
يا من له بيت مجد
يا مَن لَه بيتُ مجدٍبكلِّ مَجدٍ مُحيطُأساسُه الجودُ فانظُر
سألا عن الجود والمعروف أين هما
سَألا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُمافَقُلتُ إِنَّهُما ماتا مَعَ الحَكَمِماتا مَعَ الرَجُلِ الموفي بِذِمَّتِهِ
ما لطويل الكمد
ما لطويلِ الكمدِوما لطولِ الأمدِسوَّفتُه الموتَ غداً
الشعر ما قومت زيغ صدوره
الشعر ما قومت زيغ صدورهوشددت بالتهذيب أسر متونهورأبت بالإطناب شعب صدوعه
لعن الله صنعة الشعر ماذا
لعن اللَه صنعة الشعر ماذامن صنوف الجهال فيها لقينايؤثرون الغريب منه على ما
ويهماء تسقط عنها الظنون
وَيَهماء تسقطُ عنها الظُنونُولا يَجِدُ الرَكبُ فيها مقيلاتمَلُّ الرياحُ بها مَرَّها
رب عاري الظهر منعفر
رُبَّ عاري الظَهرِ مُنعَفِرٍلاحِقِ الجنبَينِ مِن ضُمُرِهكان في الأَصلاب مُنحَنياً